معالجةُ عمى الألوان والتعايشُ معه
ليس هناك شفاءٌ من عمى الألوان الوراثيّ، مع أنَّ معظمَ الناس يكونون قادرين على التكيُّف معه بمرور الوقت. ويمكن أن يكونَ ذلك كما يلي:* إخبار المدرسة إذا كان لدى الطفل مشاكلُ في رؤية الألوان، وبذلك يمكن استعمالُ موادّ تعليميَّة للمساعدة على التكيُّف.
* طلب المساعدة من الأصدقاء أو العائلة؛ فمثلاً، يمكنهم المساعدة على اختيار الثياب المناسبة والتأكُّد من سلامة الطعام.
* تركيب أضواء عالية الجودة في المنزل للمساعدة على تمييز الألوان.
* الاستفادة من التكنولوجيا، حيث غالباً ما يكون للحواسيب والأجهزة الإلكترونية الأخرى إعداداتٌ يمكن تغييرُها لتسهيل استعمالها؛ وهناك عددٌ من تطبيقات الهواتف الجوَّالة التي قد تساعد على كشف الألوان.
* تجريب عدسات ملوَّنة خاصَّة؛ حيث تُوضَع في عينٍ واحدة أو في العينين للمساعدة على التمييز بين بعض الألوان، مع أنَّه لا يستفيد منها إلاَّ بعضُ الأفراد.
إذا كان عمى الألوان ناجماً عن حالةٍ كامنة أو دواء ما، يمكن أن تتحسَّنَ الأعراضُ بمعالجة السبب أو باستعمال دواء آخر.
شكرا على الملومات
ردحذف# معلومات
حذفياخي إنتبهن على الإملاء
عفوا هالة
حذفالموضوع جميل جدا في قمة الروعة
ردحذفمرض عمى الألوان هو عبارة عن عدم القدرة على التمييز بين بعض الألوان أو كلها بينما يميزها الآخرون ، و هو مرض شائع لكنه لا يهدد القدرة على الإبصار ، و غالبا ما يصاب فيه المرء بعدم القدرة على التمييز بين لونين فقط مثل اللونين الأحمر و الأخضر أو اللونين الأصفر و البرتقالى أو اللونين الأصفر و الأزرق ، و من النادر جدا أن نجد ...
ردحذفريما انت في قمة الروعة
ردحذفشكرا آلاء
ردحذفبارك الله فيك يا ريما أبدعت حقا + +
ردحذف____
شكرا أساور
ردحذف